إعلان بادوفا يتوج أعمال المؤتمر الدولي حول “الشعبوية والتطرف والإعلام الجديد”

  • Home
  • أنشطة سابقة
  • إعلان بادوفا يتوج أعمال المؤتمر الدولي حول “الشعبوية والتطرف والإعلام الجديد”

اختتمت في جامعة بادوفا بإيطاليا أعمال المؤتمر الدولي حول “الشعبوية والتطرف والإعلام الجديد”، الذي احتضنته جامعة بادوفا، يومي 11 و 12 يناير 2019، والذي نظم بشراكة بين معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا وجامعة بادوفا وجامعة بيمونتي أورينتالي، وبتعاون مع المركز الجامعي للثقافة والقانون والأديان بايطاليا ومؤسسة بلا حدود للدراسات.

وقد صدر عن المؤتمر “إعلان بادوفا حول الشعبوية والتطرف والإعلام الجديد”، حيث أعلن الاكاديميون والخبراء المشاركون من خلاله أنهم:

–     يثمنون انعقاد هذا المؤتمر وأهميته في إعادة الاعتبار للعلم والمعرفة في مقاربة الظواهر والموضوعات الاشكالية الراهنة.

–   يحذرون من مخاطر نزعات الانغلاق والإقصاء والتطرف والشعبوية والكراهية.

–   يؤكدون أهمية الأعمال الأكاديمية والأطروحات والنقاشات التي أغنت المؤتمر.

– يدعون إلى تجاوز أزمة العلوم الاجتماعية من خلال تعزيز الوعي بأهميتها في فهم الظواهر المستجدة وتفكيك أنظمة هندسة المخاييل الجمعية.

–  يحذرون من ظاهرة التطبيع مع العنف ورفض الآخر في وسائل التواصل الاجتماعي.

–  يؤكدون أهمية العمل على إيجاد شبكات اجتماعية تعمل على تصحيح الصورة الذهنية وتمثلاتها حول الإسلام والمسلمين على شبكات التواصل الاجتماعي.

–  يؤكدون ضرورة إنتاج سردية معاكسة لخطاب الكراهية والعنف والإقصاء المنتشر من خلال الإعلام الجديد.

–   يؤكدون أهمية البحث العلمي في مجالات التاريخ العالمي وعلم الأديان المقارنة، وإعادة قراءة التراث الديني من منظور تنويري، يؤمن بالقيم المشتركة والرصيد الثقافي المشترك والمصالح المشتركة والمصير الإنساني المشترك.

– يؤكدون أهمية العمل على إعطاء المرأة الفضاء الموازي لفضاء الرجل في كل المجالات الأكاديمية والسياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات المعاصرة، وتجاوز كل أشكال التمييز أو الانتقاص أو الإقصاء في إطار تشاركي بين الرجل والمرأة.

–  يؤكدون ضرورة تدعيم ركائز العمل الفكري بمختلف الأبعاد الممكنة، والتي تبدأ من الجانب الفردي وصولا إلى الجانب المؤسساتي، وذلك في سياق مواجهة كل خطابات التبسيط والانغلاق والإقصاء والتطرف والكراهية في الإعلام الجديد.

– يؤكدون أهمية العمل على إيجاد السبل الكفيلة بإيصال الإنتاج الأكاديمي والفكري إلى رجل الشارع عبر وسائل التواصل الحديثة.

– يدعون إلى تكثيف الجهود الأكاديمية من أجل تضييق الهوة بين الشعوب والثقافات، ونشر ثقافة التعددية والاختلاف، وذلك من خلال إعداد مشروعات بحثية وإقامة أنشطة علمية تدرس المتغيرات والمستجدات السريعة في هذا الإطار، وتسعى إلى تعزيز المشترك الإنساني.